العلامة المجلسي
242
بحار الأنوار
وعقاربها وأفاعيها وقيودها وأغلالها وسلالها وأنكالها وسائر أنواع البلايا والعذاب المعد فيها . ثم قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله لبني إسرائيل : أفلا تخافون عقاب ربكم في جحدكم لهذه الفضائل التي اختص بها محمدا وعليا وآلهما الطيبين ؟ . ( 1 ) بيان : الساحة : ما سقط من الذهب والفضة ونحوهما كالبرادة . وطحطحت الشئ : كسرته وفرقته . 49 - بصائر الدرجات : اليقطيني ، عن محمد بن عمر ، عن عبد الله بن الوليد السمان قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا عبد الله ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى عليهم السلام ؟ قال : قلت : جعلت فداك ومن أي الحالات تسألني ؟ قال : أسألك عن العلم ، فأما الفضل فهم سواء ، قلت : جعلت فداك فما عسى أقول فيهم ؟ قال : هو والله أعلم منهما ، ثم قال : يا عبد الله أليس يقولون ( 2 ) لعلي ما للرسول من العلم ؟ قال : قلت : بلى ، قال : فخاصمهم فيه إن الله تبارك وتعالى قال لموسى : " وكتبنا له في الألواح من كل شئ " فأعلمنا أنه لم يبين له الامر كله ، ( 3 ) وقال تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وآله : " وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ( 4 ) ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ " . ( 5 ) أقول : ستأتي الأخبار الكثيرة في ذلك في كتاب الإمامة . 50 - رجال الكشي : خلف بن حامد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي عمير ، عن يحيى الحبي ، عن أيوب بن الحر ، عن بشير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وحدثني ابن مسعود ، عن الحسن بن علي ابن فضال ، ( 6 ) عن العباس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي
--> ( 1 ) تفسير العسكري : 170 - 173 . ( 2 ) أي العامة ، وهم معترفون بذلك لما رووا من حديث مدينة العلم ، وقوله : علمني رسول الله صلى الله عليه وآله الف باب من العلم إه وغير ذلك مما تدل على سعة علمه وان محله محل هارون من موسى . وفى بعض النسخ . أليس تقولون اه . ( 3 ) لأنه تعالى قال : " من كل شئ موعظة " ولكن قال لنبيه محمد صلى الله عليه وآله : " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ " . ( 4 ) " وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ " النحل : 92 . ( 5 ) بصائر الدرجات : 62 . ( 6 ) في نسخة وفى المصدر : علي بن الحسن بن فضال .